ابن سعد

217

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) يعقلهن جعدة من سليم * معيدا يبتغي سقط العذار فقال : ادعوا لي جعدة من ثليم . قال فدعوا به فجلد مائة معقولا ونهاه أن يدخل على امرأة مغيبة . قال : أخبرنا عمرو بن عاصم قال : أخبرنا عاصم بن العباس الأسدي قال : سمعت سعيد بن المسيب يقول : كان عمر بن الخطاب يحب الصلاة في كبد الليل . يعني وسط الليل . قال : أخبرنا عمرو بن عاصم قال : أخبرنا أبو هلال عن محمد بن سيرين قال : كان عمر بن الخطاب قد اعتراه نسيان في الصلاة فجعل رجل خلفه يلقنه . فإذا أومأ إليه أن يسجد أو يقوم فعل . قال : أخبرنا المعلى بن أسد قال : أخبرنا وهيب بن خالد عن يحيى بن سعيد عن سالم بن عبد الله أن عمر بن الخطاب كان يدخل يده في دبره البعير ويقول : إني لخائف أن أسأل عما بك . قال : أخبرنا خالد بن مخلد البجلي قال : أخبرنا عبد الله بن عمر عن الزهري قال : قال عمر بن الخطاب في العام الذي طعن فيه : أيها الناس إني أكلمكم بالكلام فمن حفظه فليحدث به حيث انتهت به راحلته . ومن لم يحفظه فأحرج بالله على امرئ أن يقول على ما لم أقل . قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة قال : أخبرنا سفيان عن معمر عن الزهري قال : أراد 287 / 3 عمر بن الخطاب أن يكتب السنن فاستخار الله شهرا ثم أصبح وقد عزم له فقال : ذكرت قوما كتبوا كتابا فأقبلوا عليه وتركوا كتاب الله . قال : أخبرنا محمد بن مصعب القرقساني قال : أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم عن راشد بن سعد أن عمر بن الخطاب أتي بمال فجعل يقسمه بين الناس فازدحموا عليه . فأقبل سعد بن أبي وقاص يزاحم الناس حتى خلص إليه فعلاه عمر بالدرة وقال : إنك أقبلت لا تهاب سلطان الله في الأرض فأحببت أن أعلمك أن سلطان الله لن يهابك . قال : أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي قال : أخبرنا عبيد الله بن عمرو عن عبد الكريم عن عكرمة أن حجاما كان يقص عمر بن الخطاب وكان رجلا مهيبا .